السيد حسين المدرسي
53
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
المهدي من ولد الإمام الحسن العسكري عليه السّلام 1 - " . . . نعم إنه لعهد عهده إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أن الأمر يملكه اثنا عشر إماما تسعة من صلب الحسين ولقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب عليه : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه أيدته بعلي ونصرته بعلي ورأيت اثني عشر نورا فقلت : يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت يا محمد هذه الأنوار الأئمة من ذريتك . قلت : يا رسول اللّه أفلا تسميهم لي ؟ قال : نعم أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين وبعد علي ابنه محمد يدعى الباقر ، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جعفر موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي ، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسن سميي وأشبه الناس بي ، يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما " « 1 » .
--> ( 1 ) كفاية الأثر : ص 213 - 219 حدثني علي بن الحسن بن مندة قال : حدثنا محمد بن الحسين المعروف الكوفي المعروف بأبي الحكم قال : حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم قال : حدثني سليمان بن حبيب قال : حدثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة فقال فيما قال في آخرها : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس . مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 273 . ملاحم ابن طاووس : ص 136 ب 58 آخره ، عن فتن السليلي . مشارق البرسي : ص 164 - 166 وقال : ومن ذلك ما ورد عنه في خطبة الافتخار ، رواها الأصبغ بن نباته قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال في خطبته : وفي آخرها ( . . . وإني ظاعن عن قريب ، فارتقبوا . . . والدولة الكسروية ثم تقبل دولة بني العباس بالفرح والبأس ، وتبنى . . . الزوراء . . . ملعون من سكنها ، منها تخرج طينة الجبارين تعلى فيها القصور ، وتسبل الستور ، ويتعلون بالمكر والفجور ، فيتداولها بنو العباس 42 ملكا على عدد سني الملك ، ثم الفتنة الغبراء ، والقلادة الحمراء في عقبها قائم الحق ، ثم أسفر عن وجهي بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب ، ألا وإن لخروجي . . أولها تخريق الروايات في أزقة الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاج ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع الكوكب المذنب واقتران النجوم ، وهرج ومرج وقتل ونهب ، فتلك علامات عشر ، ومن العلامة . . . فإذا تمت العلامات قام قائمنا ، قائم الحق ) . إثبات الهداة : ج 1 ص 598 ب 9 ف 27 ح 568 بعضه ، عن كفاية الأثر . وفي : ج 2 ص 442 ب 11 ف 14 ح 128 بعضا آخر ، عن كفاية الأثر أيضا . غاية المرام : ص 57 ب 13 ح 62 كما في كفاية الأثر ، عن ابن بابويه .